ثورة غضب انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بين الأقباط بسبب صورة لإدلاء قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، والتي ظهر فيها منحنيًا من أجل أن يوقع أمام اسمه في حين لم تعره الموظفتين المختصتين بتسيير شؤون اللجنة أي اهتمام أو تعطيه اعتباره بالوقوف له.
وطالب بعض النشطاء بمحاسبة هاتين الموظفتين، لإسائتهم للبابا، وعدم الوقوف احترامًا له، وكتب الناشط والصحفي القبطي "مينا فايق"، عبر حسابه على "تويتر :« لقطة سيئة جدا وقله ذوق كبيرة من الموظفتين دول ولويه بوز فظيعة دا لو رئيس الوحدة الصحية كنتي هتقفيله احتراما... نطالب بمحاسبتهم بتهمة قله الذوق وعدم احترام بابا المسيحين في الشرق الاوسط».
وتبعه عدد كبير من الأقباط وكذلك المسلمين معبرين عن غضبهم، من عدم اللامبالاة التي تحلت بها الموظفتين امام البابا تواضروس، بينما هاجم نشطاء آخرين مطالبة البعض بضرورة محاكمتهما بتهمة «قلة الذوق».
وكان البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أدلى بصوته فى الاستفتاء على التعديلات الدستورية امس، فى مدرسة السرايات بالوايلى.